تؤكد الأبحاث الفسيولوجية والتغذوية الحديثة أن ارتفاع مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ "هرمون التوتر"، لفترات طويلة يؤدي إلى تأثيرات ملموسة على الصحة العامة للمرأة. وتتنوع هذه التأثيرات بين أعراض جسدية كزيادة الوزن في منطقة البطن، والإرهاق المستمر، واضطرابات الهضم والمناعة، وأعراض هرمونية ونفسية تشمل عدم انتظام الدوره الشهرية، وتساقط الشعر، والتقلبات المزاجية، واضطرابات النوم.
وللتأكد من مستويات الهرمون، يلجأ الأطباء إلى فحوصات متخصصة تشمل تحليل الكورتيزول في الدم (صباحاً ومساءً)، أو اللعاب ليلاً، أو البول على مدار 24 ساعة، بالإضافة إلى فحوصات الغدة النخامية واختبارات الكبت الدوائي.
وفي المقابل، تبرز حلول نمط الحياة كخط دفاع أول للسيطرة على الهرمون، من خلال التركيز على أغذية غنية بالمغنيسيوم والأوميغا 3 ومضادات الأكسدة، وتناول مشروبات مهدئة كالبابونج والأشواغاندا، بالتوازي مع تنظيم النوم، والحد من الكافيين، وممارسة الرياضة المعتدلة وتقنيات التنفس العميق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
نظم المجلس القومي للمرأة، بالتعاون مع جامعة الأهرام الكندية، ندوة توعوية بعنوان "معًا بالوعي نحميها"، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي لدى...
تبحث كثير من ربات البيوت عن وصفات جديدة تجمع بين سهولة التحضير والمذاق المميز، ويأتي الأرز بالدجاج والبطاطس في الفرن...
يُعد المطبخ من أكثر الأماكن التي تحتاج إلى عناية مستمرة بالنظافة وسلامة إعداد الطعام، فبعض العادات اليومية البسيطة قد تؤدي...
هل أرهقتك الساعات الطويلة أمام المرآة والمبالغ المصروفة على مستحضرات التجميل؟ حان الوقت لإحداث تغيير جذري في روتينك الجمالي والتخلي...